إعداد التقرير: سيماف اوسي.

للرسم دور مهم في حياة الأطفال منذ نعومة أظافرهم، فالرسم يعتبر الوسيلة الأهم بعد النطق في التعبير عما يجول في فكرهم وما يتمنوه ويرغبونه، علاوة على ذلك فهي وسيلة ترفيهية بحتة٬ فورقة بيضاء وعدة أقلام تلوين كفيلة بإدخال البهجة والسرور لقلب أي طفل كان.

ومن هذا المنطلق قام فريق منظمة دوز في مركز كوباني للمجتمع المدني بتنظيم جلسة رسم لفئة الأطفال من العمر 6 حتى 10 سنوات، وذلك لتنمية هواياتهم وميولهم في الرسم وخروجهم من ضغط الدراسة خصوصًا أنهم في المرحلة الدراسية الأولى من عمرهم.

بتاريخ 2018.03.15 وبحضور 20 مشاركًا ومشاركة من الأطفال في مدينة كوباني، وتحت إشراف الزميلة \”دجلة\”، ففي البداية قام منسق المركز الزميل \”أحمد شيخو\” بالترحيب بالصغار والتعريف بالمنظمة بشكل مبسط يلامس عقولهم وأيضًا بالتعريف بالجلسة والغاية الأساسية منها ثم قام الميسرون بالتعرف على الأطفال ومن ثم توزيعهم على لوحات الرسم وتوزيع أقلام التلوين عليهم وترك كامل الحرية لهم للتعبير عما يجول في بالهم، فمنهم من رسم ديناصورًا وأخر رسم بيتًا عاليًا وأخرى رسمت زهورًا وردية٬ وكان من بينهم طفًل خفيف الظل قام برسم عريس وعروسة وقال أنه يتمنى أن يرى نفسه عريسا.

في نهاية الجلسة قامت طفلة صغيرة بالغناء وتفاعل الباقون معها بالتصفيق والتشجيع، وتم توزيع هدايا رمزية عليهم تلبي
حاجات الطفل في الرسم وتساعده في تنمية موهبته فيها وصقلها.

شهدت الجلسة تفاعلاً مميزًا بين الأطفال والميسرين، كون هذه الجلسة تخص فئة الأطفال فروح العفوية كانت تطغى عليها،
وتعاون الميسرين مع الصغار حيث أنهم شجعوهم بشكل كبير على التعبير عما في داخلهم، وحثهم على الإكمال في تنمية هواياتهم سواء في الرسم أو غيره من الهوايات.

منظمة دوز

مكتب الاعلام المركزي

15.03.2018

حماية الطفل وتطوير الشبابكوباني

سوريامنظمة دوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *