بدأت في العاصمة السويسرية جنيف اليوم ٢٨ شباط ٢٠١٨ فعاليات المنتدى الأقليمي للتنمية المستدامة في أوروبا حيث شهد اليوم الأول اجتماعاً خاصاً لمجموعة ممثلي منظمات المجتمع المدني في أوروبا لمناقشة آليات العمل على أهداف التنمية المستدامة للأجندة العالمية ٢٠٣٠.

 

منظمة دوز عضو في اللجنة التنظيمية لعمل منظمات المجتمع المدني الأوروبي للجنة الاقتصادية لأوروبا للعام الثاني على التوالي حيث تقوم منظمة دوز مع باقي أعضاء اللجنة التنظيمية بالعمل على مناصرة الاعتراف بهيئات منظمات المجتمع المدني بشكل رسمي في الأمم المتحدة  وتنظيم أدوار منظمات المجتمع المدني لمنطقة أوروبا تحت هيئات وقطاعات العمل الخاصة بدفع عجلة أهداف التنمية المستدامة للأجندة العالمية ٢٠٣٠ تحت مظلة اللجنة الاقتصادية لأوروبا في الأمم المتحدة.

 

ومن الهيئات التي تسعى منظمة دوز وباقي منظمات المجتمع المدني الأوروبي إلى تثبيت تمثيلها رسمياً في الأمم المتحدة هي: هيئة منظمات الدياسبورا والمهاجرين, هيئة الشباب, هيئة المرأة, هيئة الفلاحين والقرويين, هيئة السكان الأصليين, هيئة ذوي الاحتياجات الخاصة, هيئة المشردين \”المواطنون من دون سكن\” كما يتم العمل على ضم هيئات أخرى لضمان تمثيل جميع الفئات المهمشة تحت اطار منظمات المجتمع المدني في أوروبا.

 

منظمة دوز تسعى على وجه الخصوص بمناصرة هيئة الدياسبورا والمهاجرين وهيئة الشباب وقامت بإصدار بيان في العام الماضي في جنيف يشير الى الدور الكبير الذي تلعبه منظمات الدياسبورا والمهاجرين في عملية التنمية المستدامة في الأوطان الاصلية والأوطان المستضيفة.

 

في هذا العام, تقوم منظمة دوز في جنيف بمناصرة هيئة الدياسبورا والمهاجرين مرة أخرى وايضاً العمل على الهدف رقم ٦ ( الأمن المائي) من أهداف الاجندة الدولية ٢٠٣٠. في مجموعة العمل المغلقة اليوم قامات منظمة دوز بعرض بعض الحقائق عن كيفية استعمال بعض الدول التحكم بالمياه كوسيلة ضغط على الشعوب الأخرى وبشكل خاص في منطقة ميزوبوتاميا, وأيضا مدى خطورة استهداف السدود في مناطق الصراع النشط. من الأمثلة التي تم عرضها اليوم هو كيفية تعرض شعوب المنطقة لخطر استعمال المياه ومثالا على ذلك مدينة \”حسن كيف\” التي هي تحت تهديد الزوال بسبب بناء سد مياه بجانبها.  بنفس الوقت تقوم منظمة دوز في هذا السياق بمناصرة تحالف \” لنحمي نهري دجلة الفرات\” الذي انطلق منذ العام الماضي من قبل منظمات مجتمع مدني محلية من سوريا والعراق وتركيا.

 

شهد يوم ٢٨ شباط ٢٠١٨ في جنيف عرض نقاط هامة عن أهمية الاعتراف رسمياً بالهيئات التمثيلية لمنظمات المجتمع المدني وأيضا لخمسة أهداف من أهداف التنمية المستدامة للأجندة العالمية ٢٠٣٠ وهي: الهدف رقم ٦, ٧, ١١, ١٢, و ١٥.

 

في اليومين القادمين تشهد جنيف المنتدى الإقليمي للجنة الاقتصادية لاوروبا في الأمم المتحدة بحضور ممثلي الدول الأعضاء, ممثلي الأمم المتحدة, وممثلي منظمات المجتمع المدني لعرض النقاط والنتائج التي تم الوصول غليها من العام الماضي وتلخيصها اليوم في مقر الأمم المتحدة من قبل اللجنة التنظيمية لممثلي منظمات المجتمع المدني الأوروبي.

 

\"\"

العمل المدني والديمقراطية

Abdulaziz RamadanCivil SocietyCSOsdozEuropeGenevaGermanyRFSD2018SDGs2030UNUNECE

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.