مشروع منع التطرف العنيف وبناء السلام (الورشة السادسة – اليوم الثاني) | كوباني، سوريا.


إعداد التقرير: بوزان حمي.

التطرف ظاهرة وجدت في كل الأزمنة ولدى كل الشعوب والأديان والطوائف والأيديولوجيات، وهي ظاهرة مقيتة ومذمومة عند غالبية الناس لأنها خلل وتشوه في نفسية الإنسان، كما يبدأ التطرف في الفكر ثم ينتقل إلى المواقف والسلوك، وهنا تكمن الخطورة خاصةً إذا رافقه التخلف والفقر والجهل والقصور والرعونة والمراهقة الفكرية والدينية والسياسية أو رافقها الطمع والأنانية والظلم والرغبة بالهيمنة والتسلط.

وللتطرف أشكال وأنواع عديدة تم النقاش عليهم ضمن اليوم الثاني للورشة السادسة في 30.10.2017 بحضور 19 مشاركاً، تحت إشراف المدربة \” نارين شيخو\”، حيث بدأ النقاش خلال تقديم المجموعات التي كلفت سابقاً في تحضير والحديث عن انواع التطرف من الوجداني والسلوكي والديني والسياسي مع إيجاد حلول مناسبة يمكننا إتباعه في وضع حد لانتشار التطرف بين المجتمع، منها مواجهة التيارات الخارجية التي تبث العنف وتعمل على إثارة القلق بكشف مصادرها ومقاصدها، والتمكين للقضاء ليظل حارساً للعدل، إضافة إلى توفير الرعاية للأسرة وتشجيع الأم على التفرغ لتربية أولادها تربية جيدة حيث للأسرة دور كبير في مواجهة التطرف بين أبنائه.

ختاماً لليوم الثاني تم تكليف تلك المجموعات بتحضير ودراسة عن مفهوم التضامن والعيش المشترك مع الاحترام المتبادل من أجل المناقشة معاً في اليوم الثالث من الورشة، كما تم تعبئة الاستبيان البعدي للورشة وتقديم الشكر للمشاركين وتشجيعهم على بذل جهود أكثر، من أجل نجاح العمل في إيجاد تلك الحلول لمنع التطرف العنيف وبناء السلام في المجتمع.

منظمة دوز

مكتب الاعلام المركزي

31.10.2017

منع التطرف العنيف

بناء السلاممنع التطرفمنع التطرف العنيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *