يعتبر التطرف من الظواهر التي تؤثر بشكل كبير في بنية المجتمعات بشكل سلبي، وهو من العوامل الرئيسية في زعزعة استقرار المجتمعات نتيجة التداخل في الأفكار والاعراق والطوائف وصولا لاختلاف وجهات النظر.

لذلك استمرت #منظمة_دوز بإتمام ورشتها السادسة من مشروع منع التطرف العنيف في يومها الثالث، للأشخاص المحليين، والوافدين الى المنطقة، بتاريخ 05.10.2017، بإشراف المدربة \”رفعة محمد\”.

بدأ اليوم الثالث من ورشة التطرف حيث كانت علامات التفاعل والنشاط والاندماج واضحة على وجه المشاركين، ففي بداية الجلسة قام المشاركين بتقديم وظائفهم المكلفين بهم.

حيث تضمنت الأدوار التمثيلية، عرض فيديو ، وغيره من الأساليب، وبعدها قامت المدربة بنشاط الكرة والغاية منهم معرفة مدى حجم المعلومات التي تلقوها عن التطرف واستمرت المدربة بالحديث عن إعلان برشلونة، مؤتمر جنيف، والجمعية العامة.

وبعدها تطرقت المدربة بالحديث عن دور التضامن، التنوع، وتمكين دور الشباب في تغيير العملية الجذرية بالاضافة عن منع التطرف العنيف وما يتطلب منهم المسؤولية تجاه المجتمع، في حين بادر المشاركين في إعطاء الأمثلة عن هذه المواضيع

اختتام الورشة كانت بسؤال موجه إلى المشاركين، ما هي الدروس التي استفدتم من الورشة وما كانت مدى الفائدة منها وبعد كل الآراء؟

وبعدها تم توزيع الشهادات من قبل كادر منظمة دوز وقد عبر جميع الحضور عن شعورهم تجاه الورشة بكلمة واحدة تضمنت #شكراً_منظمة_دوز.

ومن ثم قام جميع أعضاء المركز مع المشاركين بنشاط كتابة جمل عن التطرف العنيف واخذ الصور لتكون رسالة إلى المجتمعات (لا للتطرف العنيف)

 

منظمة دوز

مكتب الاعلام المركزي

06.10.2017

منع التطرف العنيف

بناء السلاممنع التطرفمنع التطرف العنيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *