إن مشاهدة الأفلام لها فوائد عديدة، من تنمية مهارات اللغة والحوار والثقافة والتعرف على ثقافة الشعوب وعادات وتقاليد المجتمع الذي تدور فيه أحداث الفيلم، وهي فرصة لتحسين مستوى ومهارات اللغة والمخاطبة والاستماع الصحيح للكلمات والتعرف على جمل وعبارات جديدة.

وعندما نشاهد فيلماً ما نتأثر، ويختلف هذا التأثر بحسب الفيلم فبعضها ينتهي أثره بمجرد أن ينتهي الفيلم، وبعضها يستمر تأثيره وربما تجلس مذهولاً لساعات، وتتذكره عندما تأوي إلى فراشك وربما قد يغزو أحلامك وأيامك التالية.

وفي هذا الإطار قام فريق #منظمة_دوز في مركز تربه سبي للمجتمع المدني بتاريخ 17.09.2017 بعرض الفيلم الكردي السلاحف تستطيع الطيران للمخرج بهمن قبادي، وبحضور 17 مشارك من مختلف مكونات بلدة تربه سبي، بالإضافة لوجود وافدين.

قام أحد أعضاء الفريق بالترحيب بالحضور، بالإضافة إلى أعطاء نبذة عن الانشطة التي يقوم بها المركز، ونبذة عن مخرج العمل وشخصيات الفيلم والجوائز التي نالها، ليتم بعدها عرض الفيلم.

فيلم (السلاحف تستطيع الطيران) قد لا يكون اسمه جذاباً ولكنه فيلم يأسرك إلى درجة بعيدة ربما لا تتصورها أو تتوقعها، فالفيلم يتصدى لقضية الكرد في العراق، وحجم المعاناة التي يعيشها اللاجئون.

وهو أول فيلم يُصوَّر بعد سقوط بغداد أحداثًاً مؤثرة تجمع أطفالاً أيتام يعملون كباحثين عن الألغام، في مخيم للاجئين يقع على الحدود العراقية التركية، حيث ان الوضع في كوردستان قاسي للغاية والطفولة شقية، والمرء عليه أن يكون بالغاً منذ لحظة ولادته، فالعديد منهم مشوهون بسبب الألغام الأرضية والذين يعيشون الذعر بسبب الوحشية التي تُمارس عليهم.

الفيلم ينقل صورة الحرب البائسة، وهو مليء بالمؤثرات البصرية والمواقف الإنسانية الموحلة وبكل شيء يهزك، والمخرج نقل لنا مشاهد لن تنسى ممزوجة بمؤثرات صوتية غاية في العمق.

فكل التحية والتقدير لهذا العمل الرائع الذي يلامس معاناة ملايين من الناس تحت ظلم واضطهاد الدكتاتوريات التي لا تعرف من الحياة سوى القتل والنهب والاجرام.

بعد الانتهاء من عرض الفيلم قام أحد أعضاء الفريق بتقديم أضافات حول الفيلم والرسائل التي اراد المخرج توجيهها، مع رصد الآراء وتقديم أضافات من قبل الحضور الذين قدموا الشكر لفريق العمل.

 

منظمة دوز

مكتب الأعلام المركزي

19.09.2017

حماية الطفل وتطوير الشباب

سوريامركز تربه سبي للمجتمع المدنيمنظمة دوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *