اليوم الثاني للورشة السادسة لمشروع \”منع التطرف العنيف وبناء السلام\” | تربه سبي، سوريا


تقرير : شكري علي
إن تصاعد خطر التطرف العنيف في المجتمعات النامية، وخاصة في الدول التي تحولت إلى وعاء تجند من خلاله التنظيمات المتطرفة أفراد هذه المجتمعات، يفرض على هذه الدول الإسراع في تبني استراتيجيات وطنية لمكافحة التطرف، والاستفادة من التجارب الدولية في هذا السياق، والتنسيق مع المنظمات الأممية والمنظمات الأخرى للاستفادة من ميزاتها النسبية في هذا المجال.

واستمرارا في مشروعها الذي يُنفذ في مناطق الشمال السوري، والتي أصبحت ملاذاً آمناً للهاربين من ويلات الصراعات المتشعبة، بدء فريق #منظمة_دوز في مركز تربه سبي للمجتمع المدني اليوم الثاني للورشة السادسة لمشروع منع التطرف العنيف وبناء السلام.

بدأت المدربة بالترحيب بالمشاركين، ثم قدمت لهم تمرين نشاط (الأرقام العشوائية) لاسترجاع المعلومات، تناولت المدربة بعدها مواضيع دور التعليم في معالجة التطرف العنيف والمواطنة العالمية، بالإضافة إلى أجراء استطلاع حول السبب المباشر المؤدي للتطرف العنيف.

تم عرض أغنية شمس الأمل للفنان ريبر وحيد، ليقدم المشاركون الأنشطة التي كلفوا بها وتضمنت المجموعة الأولى شرحت مفهوم المواطنة العالمية بطريقة عرض الصور مع شرح مفصل عن المفهوم وكل صورة تم عرضها، بالإضافة لعرض مقطع فيديو بغية زيادة التوضيح وأيصال المعلومات.

اما المجموعة الثانية تطرقت لدور التعليم في التطرف العنيف سلباً وإيجابا بعرض تمثيلي تناول العلاج أيضاً، ومن ثم المجموعة الثالثة عرضت فيلماً عن دور مواقع التواصل الاجتماعي في التطرف العنيف سلباً وإيجابا، مع أضافات أبداها أعضاء المجموعة حول ذات الموضوع، وقدمت المجموعة الرابعة عرض دراما اجتماعية عن الممارسات التطرفية في المجتمع المحلي، وكما تطرقت المجموعة الخامسة إلى سلوكيات التطرف العنيف بعرض تمثيلي، بعد العروض قدم أحد المشاركين مقطع فيديو يدور حول مفاهيم التسامح والعيش المشترك، بالإضافة إلى أغنية لفيلم الكرتون (سنان).

تناولت المدربة بعدها المؤشرات السلوكية حول التطرف، و أعلان برشلونة لمناهضة التطرف العنيف, تلاه عرض مقطع فيديو عن كيفية محاربة التطرف، تلاه تمرين نشاط (كرة المراجعة)، لينتهي اليوم الثاني بتوزيع الأنشطة العملية على المشاركين.

منظمة دوز
مكتب الأعلام المركزي

24.08.2017

منع التطرف العنيف

بناء السلاممنع التطرفمنع التطرف العنيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *