اليوم الأول للورشة الخامسة لمشروع \”منع التطرف العنيف وبناء السلام\” | تربه سبي، سوريا.


خلقَ أنتشار التطرف العنيف في السنوات الأخيرة أزمة أنسانية لا سابق لها، تتخطى حدود أي منطقة اقليمية، إذ نزح ملايين الناس هاربين من الأراضي التي تسيطر عليها جماعات متطرفة عنيفة، وازداد تدفق المهاجرين بعيدا عن مناطق النزاع ونحوها على السواء، فهناك اليوم توافق دولي متزايد على أن الاجراءات التي اتخذتها الدول لمكافحة الارهاب لم تكن كافية لمنع انتشار التطرف العنفي.

وهنا يبرز الدور التي تقوم به منظمات المجتمع المدني لنشر ثقافة توعوية حول هذه الظاهرة الخطيرة وللحد منها مستقبلاً، وتفادي أثارها السلبية، ومتابعة لهذا الموضوع يستمر فريق #منظمة_دوز في مركز تربه سبي للمجتمع المدني بتنظيم ورشات عمل ضمن مشروع منع التطرف العنيف وبناء السلام، والذي لاقى أقبالاً ملفتاً من كافة مكونات بلدة تربه سبي.

بدأ اليوم الأول من الورشة الخامسة تحت أشراف المدربة \”سلمى علي\” وبحضور (23) مشاركا من كافة مكونات بلدة تربه سبي بالإضافة إلى وجود وافدين من مناطق النزاع.

بعد الترحيب تم توزيع الاستبيان القبلي (قبل الورشة) على المشاركين لملأه، ثم وضع المشاركون قواعد للورشة لزيادة الفاعلية و الالتزام بغية تحقيق إهداف الورشة.

تحاورت المدربة مع المشاركين حول مفهوم التطرف العنيف لرصد أكبر عدد من الآراء قبل عرض مفهوم التطرف العنيف مع مجموعة من الصور متعلقة بذات الموضوع، تلاه الحديث عن عوامل التطرف العنيف (الدفع والجذب)، ثم الانتقال لنماذج من المجموعات المتطرفة في العالم كداعش وبوكو حرام والنازيون الجدد وكوكلوكس كلان.

تم تقسيم المشاركون إلى أربع مجموعات لتقديم الأنشطة، وشهد اليوم الأول عروضاً تمثيلية لمجموعتين عن مفهوم التطرف العنيف وسلوكيات تطرفية في المجتمع المحلي، ومجموعتان ركزتا على دور الأسرة والأعلام في التطرف العنيف سلباً وأيجاباً، جرى النقاش والتعليق بعد ذلك حول نشاط كل مجموعة.

تشاركت المدربة بعدها في وضع العلامات الأولية للتطرف عن طريق كتابة كل مشارك لرأيه ثم قراءتها، تلاه تمرين نشاط (تغذية راجعة) لاسترجاع المعلومات والتأكد من وصولها لكل مشارك، كما قام عدد من المشاركون بقراءة ملخص ما اكتسبوه من معلومات في الجلسة واليوم الأول للورشة، لينتهي اليوم الأول الذي شهد تفاعلاً واندماجا كبيرين بتوزيع الأنشطة على المشاركين.

منظمة دوز
مكتب الأعلام المركزي
19.08.2017

منع التطرف العنيف

بناء السلاممنع التطرفمنع التطرف العنيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *