اليوم الثاني من ورشة الثانية منع التطرف العنيف وبناء السلام | الحسكة، سوريا.


تقرير: عدنان حسن
التطرف هو الشدة او الافراط في الشيء او في موقف معين وهو اقصى الاتجاه او النهاية أو الحد الاقصى منها، والتطرف يعتبر حالة مرضية وحدودها نسبية وغامضة ومتوقفة على حدود القاعدة الاجتماعية والاخلاقية التي يلجئ اليها المتطرفون لممارستها.

لذلك تابعت #منظمة_دوز ضمن مركز الحسكة للمجتمع المدني بتاريخ 09.08.2017 ولليوم الثاني على التوالي بورشة \”منع التطرف لعنيف وبناء السلام\”، حيث بدأ اليوم الثاني من الورشة بحماس كبير من قبل الحضور، حيث الحضور هم المتدربون ال 20 نفسهم والذين تمت دعوتهم من منظمات المجتمع المدني المحلية اضافة لمهتمين بقضايا التطرف، وبعد ان تم تقسيمهم لمجموعات، بدأت كل مجموعة بشرح وإيصال فكرة كل نوع من أنواع التطرف وتطرقوا إلى جلب أمثلة من الواقع المعاش وعرض أفلام قصيرة توضح مفاهيم التطرف، كانت المشاركة واضحة وهادفة إلى بناء السلام، ليستخلصوا امثلة منها شراء فتاة يزيدية من قبل احد شيوخ العشائر العربية من الحسكة من تنظيم داعش وايصالها لأهلها في شنكال.

ولوحظ في اليوم الثاني بأن النقاشات كانت مركزة على جهود الحاضرين ذاتهم وكان المدرب يشاركهم في النقاش ليتدخل في المكان المناسب من النقاشات ويبدي ملاحظاته.

فالحسكة مدينة متميزة بتنوعها السكاني وعاداتها وتقاليدها وخاصة في الفترة الاخيرة التي ازدادت باختلاط السكان فيها نتيجة توافد مواطنين من باقي المناطق السورية وكونها اصبحت منطقة أمنة وتشهد حالة استقرار فمن واجبنا كمنظمات المجتمع المدني الحفاظ على هذا الاستقرار ونشر السلام والطمأنينة بين السكان للتوصل إلى التعايش السلمي.

منظمة دوز
مكتب الإعلام المركزي
09.08.2017

منع التطرف العنيف

بناء السلاممنع التطرفمنع التطرف العنيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *