أقامت اللجنة الاقتصادية للامم المتحدة لمنطقة أوروبا (UNECE) المنتدى الاقليمي لأهداف التنمية المستدامة للاجندة 2030 في جنيف في سويسرا بتاريخ 24-25-04-2017. شارك في المؤتمر منظمات المجتمع المدني من اوروبا الغربية واوروبا الشرقية وتركيا الاضافة الى ممثلين عن مختلف المنظمات التابعة للامم المتحدة مثل :  UNDESA, UNFPA, UNDP, UN Women,  UNECE, وممثلو الحكومات الاوربية من غرب وشرق اوروبا.

تم دعوة منظمة دوز للاجتماع الاقليمي للتنمية المستدامة كممثل عن منظمات المجمتع الالماني المحلية وممثل عن الدياسبورا والمهاجرين. الهدف من هذا المنتدى هو بناء شراكات بين الحكومات ومنظمات المجتمع المدني في اوروبا من اجل العمل مع بعض على تاسيس وتطوير اليات لتنفيذ اجندة اهداف التنمية المستدامة 2030 وسياسات لمشاركة جميع المؤسسات والمجموعات المدنية  على المستوى المحلي والاقليمي ورسم خطة عمل مشتركة من أجل التحضير للمنتدى السياسي لرؤساء الحكومات على التنمية المستدامة في عام 2018 في نيويورك في الولايات المتحدة.

قام السيد عبدالعزيز رمضان بتمثيل الدياسبورا والمهاجرين في المنتدى الاقليمي للتنمية المستدامة في اوروبا حيث أوضح عبدالعزيز رمضان العجز الواضح لدى الحكومات ومنظمات الامم المتحدة في دفع عجلة الاهداف العالمية  للاجندة 2030 وشدّد على أن هذه العملية لن تدوم في حال اذا تم اقصاء منظمات المجتمع المدني من هذه العملية وبشكل خاص منظمات المجتمع المدني غير الممثلة تحت سقف الامم المتحدة والتي يتم تهميش دورها من خلال اقصاءها مع عملية مناقشة اليات التنفيذ والتفاعل والمراقبة والتقييم للاجندة 2030.

بنفس الوقت, قام السيد عبدالعزيز رمضان بتقديم بيان باسم منظمات الدياسبورا والمهاجرين في اوروبا وعم مدى اهمية دورهم في وصلة الحلقة المفقودة بين المنظمات الدولية والمنظمات المحلية من جهة وبين الدول الاعضاء والامم والمتحدة والتنسيق الاقليمي من جهة اخرى – حيث ان منظمات الدياسبورا والمهاجرين لديهم القدرة على تنفيذ مشاريع تنمية ليس فقط في البلدان المستضيفة وانما في البلدان الاصلية وهذه خاصية تتميز بها منظمات الدياسبورا والمهاجرين ويجب الاستفادة منها في عملية التنمية والتطوير العالمي وبشكل خاص من اجل الاجندة 2030 للامم المتحدة.

من ناحية منظمات المجتمع المدني الالمانية , اوضح عبدالعزيز رمضان بانه توجد في المانيا اكثر من 600,000 منظمة مسجلة  ولكن عدد المنظمات التي تعمل او تعلم عن الاجندة 2030 قد لايتجاوز ال 2%. وهذا شي طبيعي لان الاليات التي تم رسمها من قبل الحكومات او الامم المتحدة ليست فعالة بسبب اقصاء منظمات المجتمع المدني وبالتالي هذا يؤدي الى عدم معرفة المجتمعات المحلية عن هذه الاجندة العالمية – لذلك من الضروري جدا الاعتراف بمنظمات المجتمعات المدني وبشكل خاص المهمشة كمنظمات الدياسبوراوالمهاجرين ومجموعات النساء والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة والعجزة حتى نقوم بملء الفراغ والنقص الواضح في الاجندة 2030.

باعتبار ان منظمة دوز تعمل منذ بداية عام 2016 على المشاركة في مناقشة سياسات واليات اهداف التنمية المستدامة 2030 من ناحية والعمل على المساهمة في بناء شبكة لمنظمات الدياسبورا والمهاجرين في كل من المانيا والدنمارك وبريطانيا تحت اسم \”مشروع ديماك\” قامت منظمة دوز في المنتدى الاقليمي بطلب بناء تمثيلية خاصة لمنظمات الدياسبورا والمهاجرين في الجسم الاقليمي للجنة الاقتصادية للامم المتحدة لاوروبا. بحيث يتم الاعتراف بشكل رسمي بتمثيلية الدياسبورا والمهاجرين ويتم وضع لوحة تعريف خاصة بهم كالدول الاعضاء وباقي منظمات الامم المتحدة في الاجتماعات الاقليمية للامم المتحدة في اوروبا – حجز مقاعد رسمية تحت اسم الدياسبورا والمهاجرين في كل اجتماع اقليمي. وهذه خطوة لتعزيز الشراكة والتعاون بين الدول الاعضاء واجسام الامم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني ليس فقط لتحقيق الاهداف العالمية للتنمية المستدامة بل تحقيق شراكة وتعاون عادل بين مختلف المساهمين في عملية التنمية العالمية.

بيان باسم الدياسبورا والمهاجرين للمنتدى الاقليمي للتنمية المستدامة في اوروبا:

\"\"

العمل المدني والديمقراطيةلايبتزيغ

Abdulaziz RamadanCSOsDiapsoradozDOZ e. V.EUGenevaGermanyLeipzigMigrantsRFSD2017SDGs2030SolidaritySustainable DevelopmentsyriaukssdUKSSD e. V.UNUNECEUnited Nationsالأهداف العالمية للتنمية المستدامة 2030التنمية المستدامةاللجنة الاقتصادية للأمم المتحدةلأوروباالمانياالمنتدى الإقليمي للتنمية المستدامةاوروباجنيفدوزدياسبوراسورياعبدالعزيز رمضانمنظمات المجتمع المدنيمنظمة دوزمهاجرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *