الترفيّه إلى جانب التعليم | كوباني، سوريا


تقرير: دلفين عارف |

تعتبر مرحلة الطفولة من أهم مراحل حياة الانسان وأشدها حساسية ولا شك أنه إذا صحت خلال هذه المرحلة التربية والتوجيه، كانت النتائج ثمارا يانعة يفرح بها الاباء ويفتخرون بجمالها وإن حصل ضرب من ضروب التفريط والاهمال كانت العاقبة وخيمة الى حد تنفطر منها قلوب الاسر، ان الطفل بحاجة الى أن نعي بكل احتياجاته لضمان بناء شخصية متوازنة ومتكاملة الابعاد.

ولما كان الترفيه والتسلية حاجة مهمة وجانبا متأكدا للأطفال، فإنه من الضروري أن يكون للطفل متسع من الوقت للتمتع والترفيه والتسلية ولو أردنا أن نغوص في ماهية وقت الفراغ لأدركنا بأنه الوقت الذي يتحرر فيه الانسان عموما من مسؤوليات العمل وضروريات حياته اليومية فتكون له الحرية في قضائه كما يريد ويرغب فيه يستطيع الفرد أن يختلي بنفسه ويتعرف على قدراته وميولاته ويعبر عنها بمختلف أنواع الانشطة التي يمارسها وأثناء ممارسته لهذه الانشطة تتوفر له فرص التعلم والنمو فممارسة الهواية هي وسيلة لتنمية الطفل عقليا وجسميا واجتماعيا ونفسيا بما يعود عليه وعلى مجتمعه بالنفع.

لذلك وجب حسن استغلال أوقات الفراغ استغلالا ناجحاً حيث في هذا الشأن يستمر فريق اتحاد الطلبة الكرد في سوريا وألمانيا بتقديم النشاطات الترفيهية للطلبة الذين يتلقون التعليم في مركز الاتحاد في كوباني، وكان أخر نشاط لديهم في 11.06.2016 حيث تم تخصيصه لعروض لأفلام كرتونية من بينها (توم وجيري) لجانب ذلك تم عرض بعض من الأغاني ليقوم الطلبة فيما بعده بالبدء في القاء الأغاني على أصدقائهم والقاء الأغاني الجماعية فيما بينهم ومن ثم تخللت هذه الفرصة بتقديم وقت مناسب للرسم من قبل الطلبة ليعبروا عمّا في أنفسهم ويشاركوا برسوماتهم مع معلميهم وأصدقائهم ومن ثم الاحتفاظ بها لمشاركتها مع أهاليهم.

#UKSSD_Syria

مكتب الإعلام المركزي

2016 / 06 / 12

التعليمحماية الطفل وتطوير الشبابكوباني

الترفيهالطلابالطلبةدعم نفسيدعم نفسي للأطفالسوريا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *