حفلة ترفيهية لمجموعة من الأطفال مع عائلاتهم | قامشلو، سوريا


تقرير: سيبان الأحمد.

اتحاد الطلبة الكرد في سوريا والمانيا ومن ضمن سلسلة نشاطاته أقام في تاريخ 13.03.2016حفلة ترفيهية لمجوعة من الأطفال في الريف الشرقي من مدينة قامشلو، وقد استهدف فريق الاتحاد ضمن نشاطه أطفال العائلات الوافدين من المناطق الأخرى في سوريا التي قد لحقت بها الدمار نتيجة الحرب الدائرة في البلاد، الحفلة التي قد نظمّها فريق الاتحاد جاءت لزرع البسمة على وجوه هؤلاء الأطفال وتأكيداً لهم ولأهاليهم بأنهم ليسوا منُسيين بل هم في ذاكرتنا.

أُقيمت هذه الحفلة على طريق قرية تنوري في الريف الشرقي لمدينة قامشلو والتي يتواجد هناك عدد من عائلات النازحين الذين قاموا بتحضير خيم صغيرة حتى يسكنوا فيها، حيث تم فيها أيضاً مشاركة عدد من الأطفال من أبناء المنطقة ليكونوا في هذه الحفلة ولتكون فرصة تجمعهم لتحقيق مزيداً من التعارف والاندماج، وتضمنت الحفلة مجموعة من النشاطات بدأت بكلمة من فريق الاتحاد والتي أكدت فيها بأن يعانون من نفس الجراح وهم الأن ليسوا بنازحين بل قامشلو هي مدينتهم أيضاً وأهلها هم أهلهم.

 ثم قام أعضاء الاتحاد بتقديم الفقرة الأولى من برنامجهم بدأت بلعبة للتعارف بين الأطفال كي يزدادوا من ثقتهم بين بعضهم البعض ومع فريق العمل من الاتحاد، فقرة أخرى تلتها بالبدء كل طفل بعرض أحد الاهتمامات التي يوهبها من غناء وشعر ورسم، إضافة إلى كل من الفقرتين تم البدء بالفقرة الثالثة بحديث كل طفل عن أمنيته التي يتمنى أن يحققها في مستقبله، كما أنّ الحفلة قد دُعمت بالعديد من الألعاب من بينها (شد الحبل، القيادة ..)، وفي فقرة أخرى من فقرات البرنامج استهدفت فيها الحياة الصحية للأطفال من خلال بعض الإرشادات الصحية التي قُدمت لهم للحفاظ على صحتهم اليومية، وبعد العديد من الفقرات تم اختتام الحفلة بتوزيع مجموعة من الهدايا الرمزية على الأطفال كي تزيد من الفرحة في داخلهم وحتى تضل ذكرى يحتفظون بها لديهم.

لا يمكن عزل الأطفال عن العالم الخارجي وعما يجري حولهم، لكن من المفيد تخفيف تعرضهم للمشاهد والأحداث الصادمة قدر الإمكان، فمعاً ننسى الأحزان وبعمل بسيط بإمكاننا إعادة البسمة إلى شفاه أطفالنا الذين هم جيل المستقبل وبسمة الأمل.

اتحاد الطلبة الكُرد في سوريا والمانيا

مكتب الإعلام المركزي

13.03.2016

بناء السلامحماية الطفل وتطوير الشبابحماية اللاجئين والمساعدات الانسانيةقامشلو

ukssdالأطفالالدعم النفسيالسلامالنازحينبناء السلامسورياكلنا مواطنون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *