تقرير: سليفا أحمد.

الزيُ الكردي هو نتاج الطبيعة الخلابة وألوانها الزاهية فهي تدل على الهوية الفلكلورية للكرد، ولا يزال الكُرد يتفاخرن وعلى مر الأزمان والعصور بارتداء الزي الكردي، وذلك بالرغم من تنوع الألبسة المستوردة والماركات الأجنبية التي فرضت نفسها بقوة في الأسواق، زي المرأة الكردية يسحر ناظره ببريقه ولمعانه وألوانه المستوحاة من الطبيعة الخلابة التي تمتاز بها المناطق الجبلية والسهول في كردستان.

نظم اتحاد الطلبة الكرد في سوريا والمانيا حملة بروشورات وملصقات تعريفية عن الزي الكردي الفلكلوري وذلك في مدينة قامشلو، وجاءت هذه الحملة من ضمن سلسلة الأعمال التي يقوم بها الاتحاد ضمن برنامج كلنا مواطنون الذي يعمل على تعزيز مفهوم التعايش السلمي في المنطقة وتم تنظيم محتوى البروشورات تزامناً مع يوم الزي الكردي الذي يصادف في 10 آذار من كل عام حيث يتم فيه ارتداء الملابس الكردية الفلكلورية من قبل الرجال والنساء والأطفال من أجل إحياء التراث الكردي وذلك تزامناً مع استعدادهم لاحتفالات للعيد القومي عيد نوروز في الـ21 من آذار.

ويقول سيبان أحمد المدير الإعلامي للاتحاد «هذا اليوم هو من أجل التذكير بأهمية الفلكلور وإحيائه وإظهاره للأجيال الناشئة، ونحن بدورنا قمنا بهذا العمل اليوم من أجل تعريف المجتمع المحلي في المنطقة من النازحين أو السكان المحليين من القوميات الأخرى بالبعض من التقاليد الكردية في المنطقة ولغرس روح المحبة للعادات والتراث والفلكلور، حيث إن اللباس الكردي يتميز بألوان زاهية تبعث في نفس كل شخص محبة هذا اللباس، إضافة إلى أشكاله ذو الدلالات الرائعة».

اتحاد الطلبة الكُرد في سوريا والمانيا

مكتب الإعلام المركزي

10.03.2016

بناء السلامقامشلو

UKSSSDالسلامالسلم الأهليبناء السلامسورياكلنا مواطنون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *