0%

إنَّ معاملة الأطفال والتواصل معهم تختلف عن أي معاملة أخرى حيث إن الأطفال يكون عقلهم قابل للاستيعاب والملاحظة بطريقة تختلف عن الكبار، يسعى الأطفال من الصغر لاكتشاف ما يوجد من حولهم من أشياء، فتزيد رغبتهم لمعرفة الأشياء الغريبة التي تكون حولهم فتجد الطفل يمسك الأشياء ويحاول فكها لمعرفة مكوناتها وهذا يدل على إن الطفل يسعى دوماً للمعرفة، لذلك يجب على كل فرد يتعامل مع الطفل إن تكون معاملته تكون بحرص شديد لإن كل ما يقال له يعلق في ذهن ذلك الطفل.

من خلال العديد من النشاطات التي يقيمها اتحاد الطلبة الكُرد في سوريا والمانيا في مجال الاهتمام بقطاع الطفل وحماية الطفولة أراد في هذا المجال أن يضيف المزيد الفنون والأساليب التي من شأنها تطوير التعامل مع الأطفال وذلك من خلال جلسة عمل قد قام بها في منطقة الشرقية في مدينة قامشلو قد خُصصت من أجل الأمهات أديرت هذه الجلسة من قبل الأنسة \” سليفا احمد\” متحدثة في جلستها عن التواصل وكيفية التعامل مع الأطفال ليثقنَّ بأنفسهم وذلك من خلال العديد من الطرق الخاصة بالتعامل مع الأطفال.

ومن جانب أخر قد تخللت الجلسة نقاش أخر بين المشاركات وأحمد والذي كان يدور حول حماية الطفل من التحرش الجنسي، حيث إنّ هذه الحالة هي منتشرة في المنقطة ولا سيما في المدارس والتي قد تم توثيق العديد من الحالات لها من قبل الصحفي مسعود أومري وذلك ضمن مجلة سوار، وخلال هذا النقاش تم التطرق إلى العديد من الوسائل من أجل حماية الأطفال من التحرش وتم فيها عرض فيديوهات تتحدث عن التحرش الجنسي لدى الأطفال والحماية منها.

إنّ السنوات الأولى من عمر الطفولة هي أخطر مرحلة من مراحل تربية الطفل، هي مرحلة تأسيس الهيكل النفسي لشخصية الطفل أو قالب الشخصية، هذا الهيكل يكسا بعد ذلك ويضاف عليه سلوكيات وسمات أخرى، فإذا كان الهيكل قوياً فإن الطفل يعيش قويماً يقدر أن يدير حياته بإبداع، ومن كان هيكله هشاً فإن الطفل سيهوي في وديان العجز النفسي.

اتحاد الطلبة الكٌرد في سوريا والمانيا

مكتب الإعلام المركزي

02.02.2016

حماية الطفل وتطوير الشبابقامشلو

ukssdالأطفالالدعم النفسيالطلبةالنازحينسوريا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *