توزيع بروشورات عن مفهوم التعايش السلمي | تربه سبي، سوريا


تقرير: جيني مراد.

يُقال عن الكلمات بأنها لا تُجدي نفعاً عندما يكون الدمار أشد وقعاً، ألا أنه من الواجب على كل فرد أن يسعى لتخليص الإنسانية من الدمار والحروب ولو كان يردد كلمة واحدة: كالسلام، المحبة، الخير، ولذلك وتأكيدا لمساعيه الدائمة في نقش تلك المفاهيم في المجتمع، فأن فريق اتحاد الطلبة الكرد في سوريا وألمانيا واستكمالاً لعمله بمشروع السلم الأهلي قام بحملة تم فيها توزيع منشورات عن مفهوم ثقافة التعايش السلمي وتقبل الأخر وذلك في مدينة تربه سبي، حيث تم توزيعها في المناطق الرئيسية والفرعية في المدينة ليتم مشاركاتها مع أبناء المجتمع المحلي في المدينة وكان هذا المنشور يتضمن التعايش السلمي مفهوماً بأنه: هو التعلم للعيش المشترك، والقبول بالتنوع، بما يضمن وجود علاقة إيجابية مع الآخر، فعندما تكون العلاقات إيجابية وعلى قدم المساواة معه، فإن ذلك سوف يعزز الكرامة والحرية والاستقلال.

كما إنّه من مبادئ التعايش:

1.القضاء على العنف والحد من مخاطر ارتكابه: العنف ينتشر وينتقل من شخص إلى أخر مثله مثلُ الأمراض المعدية، فيكون من طرق انتقال العنف هي: (المراقبة، المشاهدة، الصدمة).

كما إنه هناك أنواع العنف: (1. عنف العصابات، 2. الجريمة المدني، 3. العنف الطائفي، 4. عنف المجتمع، 5. الحرب الأهلية، 6. الإبادة، 7. العنف الأسري، 8. الاعتداء على الأطفال).

والعديد من الدراسات أوضحت أن التعرض للعنف خلال الحروب يؤدي إلى زيادة احتمالية ارتكاب العنف بجميع أنواعه في فترة ما بعد النزاع ويقول مؤسس عصبة مقاومي الحرب \” جوس ولاس: ستتوقف الحروب عندما يرفض الرجال القتال وترفض النساء الموافقة.\”

أما من جانب أخر لو تطرقنا إلى اعتماد العلاج من العنف على فأنه يتم من خلال النماذج:

(1. التحديد والكشف، 2. التدخل والحد من مخاطر العنف من خلال رسل السلام، 3. تغير المعايير والسلوكيات).

لذلك دوماً يجب العمل معاً على:

– إيقاف العنف: الغاية منه هو إيقاف الناس من القيام بأعمال العنف.

– تغيير السلوكيات: تغيير سلوك الأفراد الذين يحتمل أنهم قد يرتكبون العنف.

– تغيير معايير المجتمع: تغيير توجهات الناس من ارتكاب العنف.

“أنا ضد العنف لأنه عندما يبرره بأنه لعمل الخير، أقول إن الخير مؤقت، والشر دائم”

المهاتما غاندي

هذه الكلمات هي مفاتيح التحضر التي من خلالها يمكن تثقيف المجتمع ودفعه نحو مستقبل كله تطوير وإنسانية ألا أنه من المعروف أنها لن تجلب التغيير بين ليلة وضحاها وإنما يجب تكرارها دوما لتترسخ في الأذهان التي هي أسيرة السبات الفكري.

اتحاد الطلبة الكرد في سوريا وألمانيا

مكتب الإعلام المركزي

15.10.2015

بناء السلامتربه سبي

PAXukssdالحربالسلم الأهليبناء السلامحماية اللاجئينسورياكلنا مواطنون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *