لنمنحهم الفرصة كي يستمتعوا بطفولتهم | كوباني، سوريا


تقرير: أحمد شيخو.

ما أعذب قلوبهم فهي الطاهرة … الصافية … النقية … الصادقة …لا يحملون الكره ولا يعرفون الحقد، الابتسامة لا تفارقهم فحياتهم بسيطة تتنوع بين الأكل واللعب والنوم هو الذي يريحهم من عناء اللعب، بنظره إلى أعينهم يمكنك أن تترجم معنى البراءة، نعم فما أروعه من معنى يذيب قلوبنا، كم نحنُّ إليها ونتمنى العودة لأيامها، لكننا لا نملك منها غير عبير ذكراها وتعود بنا لحظاتنا إلى تفاصيلها، أحياناً يتبادر إلينا لقراءة كل دقيقة منها لكننا نجدها من غير روح، فأيام الطفولة رحلت بروحها وعطرها، ولم تبقي لنا بعدها سوى الذكرى وهذه الأيام قد ضاعت مع دوامة الحياة الكثير من تفاصيلها.

علينا لا ننسى الأن إنّ أطفالنا في سوريا لم يعرفوا معنى البراءة طوال الخمس سنوات الأخيرة، فبراءتهم اغتالتها إيدي عدوهم فلم يعيشوا غير القهر والذل والحرمان من أبسط حقوق طفولتهم والتمتع بها، كم من الأطفال شُردوا، وكم من الأطفال عُذبوا وكم من الأطفال فارق والديهم الحياة أمام أعينهم بأيدي أناس تجردوا من معنى الإنسانية، وهنا علينا نحن أيضاً ألا نقف مكتوفي الأيدي وألا نبخل عليهم بما يمكننا أن نفعل من أجلهم.

تجسيداً لذلك يستمر اتحاد الطلبة الكرد في سوريا والمانيا في برنامجه للوقوف إلى جانب الأطفال والتي بدورها هي تعتبر وقفة إلى جانب أهاليهم ضمن هذه الظروف التي تمر بها المنطقة، حيث ومن ضمن هذا البرنامج قام فريق الاتحاد في مدينة كوباني بتنظيم جلسة ترفيهية في مركز الاتحاد، حيث تنوعت فقرات هذه الجلسة التي استمرت لمدة ثلاث ساعات بين مجموعة من الألعاب التشاركية بين فريق الاتحاد والأطفال والتي بدأت إحداها بعملية التعارف ومن ثم تلاها لعبة القطار وهي عبارة عن تشكيل قطار موحد بالإضافة إلى فريقين يعتبران نفسيهما محطات لهذا القطار وعند العبور من الموقف يختارون الشخص الذي يرغبون به ويقوم باختيار الموقف الذي يرى نفسه فيه وبعد الانتهاء يتم حسب الفريقين المتعاكسين ومن يتراجع عن خط المرسوم بالوسط يخسر ويفوز الفريق الثاني .

ومن جانب أخر كانت هناك فقرات أخرى من الرسم على الأوراق والغناء ومشاهدة أفلام الكرتون والعديد من المسابقات التشاركية والتنافسية بين الأطفال هادفين فيها في خلق فرصة لدى هؤلاء الأطفال كي يستمتعوا بوقتهم ويعودوا إلى منازلهم والابتسامة مرسومة على شفاههم.

اتحاد الطلبة الكرد في سوريا والمانيا

مكتب الإعلام المركزي

13.10.2015

التعليمحماية الطفل وتطوير الشبابكوباني

ISISukssdأطفال كوبانيالسلامسوريا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *