0%

تقرير: سليفا أحمد.

يكاد أن يكون العالم اليوم في أمس الحاجة من أي فترة أو حقبة تاريخية ليمرّ بها إلى ثقافة السلم والسلام سواء على مستوى الفكر والتصور أو على مستوى الواقع والسلوك والتطبيق.

حيث وكما في كل يوم، لا يسمع الواحد منا غير أخبار القتل الفردي والجماعي وحملات الإبادة والنفي والتشريد والحروب والصراعات وما يرافقها من عمليات هدم وتخريب والتي يروح ضحيتها الآلاف من الأطفال والنساء والشباب والشيوخ بأعداد لا تعرف بالضبط فليس مهم ذلك مادام مادته المحترقة الإنسان.

وزاد ذلك بؤساً أن رجعتَ إلى واجهة هذه الجاهلية الإنسانية أنواع من القتل كانت شائعة في أزمان غابرة لها ظروفها الخاصة والتي لا يمكن أن تمر على الواحد منا هذه الأيام بيسر وأدنى مقبولية، إن لم يكن صدمة عنيفة تذهل العقل وتؤنب الضمير ألا وهي ذبح الإنسان وقطع رأسه ببرودة غريبة للأعصاب، الأفظع منه أن يكون تحت عنوان رسالة الإسلام الذي لم يأت نبيها كما سائر الأنبياء إلا لخير هذا العالم والإنسان.

كل هذه الحالات تمر بشكل يومي على الأطفال والنساء في كل أنحاء سوريا مما يزيد عليهم من توتراً وانضغاطاً في الحالة النفسية والجسدية أيضاً، لذلك وابتعاداً عن المشاهد اليومية على شاشات التلفاز ولتكون فرصة في زرع نوعاً من الراحة ولو كان ذلك لفترة قصيرة قام اتحاد الطلبة الكُرد في سوريا والمانيا بتنظيم أمسية قد عرض فيها الفيلم الأجنبي (Django)  الحائز على جائزة الأوسكار ، الفيلم يتبع أحد العبيد المحررين (فوكس) الذي يرتحل عبر أمريكا مع صائد جوائز (والتز) في مهمة لينقذ زوجته (واشنطن) من إقطاعي وحشي ذو شخصية كاريزمية (دي كابريو)، وتم في هذه الأمسية دعوة عدد من العائلات التي قد قام الاتحاد بزيارتهم ضمن نشاطاته في برنامج (كُلنا مواطنون) والذي يعمل عليها مع منظمة PAX، كما قد تم فيها دعوة الشباب الذين قد استفادوا من ورشة بناء السلام، وكان هذا العرض فرصة من أجل التعاريف ببن بعض العائلات من المجتمع المحلي مع عائلات النازحين القاطنين أيضاً في قامشلو.

اتحاد الطلبة الكرد في سوريا والمانيا

مكتب الإعلام المركزي

25.08.2015

بناء السلامحماية اللاجئين والمساعدات الانسانيةقامشلو

PAXukssdالسلامالمجتمع المحليالنازحينبناء السلامسورياكلنا مواطنون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *