تقرير: سيبان الأحمد.

عندما نثق بهم فأن ثقتهم بأنفسهم تزداد أيضاً … الأطفال في شبههم المجوهرات يزدادون جمالاً كلما زاد الاهتمام بهم … يزداد رونقهم بالمحافظة عليهم، هم الصفحة البيضاء بتعاوننا معهم نرسم أفكارهم ونمنحهم الثقة بأنفسهم.

ومما لا شك فيه إنَّ العيش ضمن ظروف العنف والقتل والحرب هي حالة استثنائية صادمة، وهي تحتاج لطاقات نفسية وتحمّل وصلابة لا يقدر عليها كثيرون، وهذه الظروف الصادمة تستهلك من قدرات الفرد وتؤثر على جهازه العصبي والنفسي والجسمي، في مختلف المراحل العمرية من الطفولة والمراهقة إلى الرشد والشيخوخة لذلك تكون هي في أمس الحاجة لمن يقف عندها.

اتحاد الطلبة الكرد في سوريا والمانيا ومن ضمن سلسلة نشاطاته أقام حفلة ترفيهية لمجوعة من الأطفال في مدينة قامشلو وذلك بمناسبة عيد الفطر، وقد استهدف فريق الاتحاد ضمن نشاطه أطفال العائلات النازحة من المناطق الأخرى في سوريا التي قد لحقت بها الدمار نتيجة الحرب الدائرة في البلاد، الحفلة التي قد نظمّها فريق الاتحاد جاءت لزرع البسمة على وجوه هؤلاء الأطفال وتأكيداً لهم ولأهاليهم بأنهم ليسوا منُسيين بل هم في ذاكرتنا وقلوبنا.

أُقيمت الحفلة في باحة مدرسة عبد الوهاب مقصود في مدينة قامشلو والتي يتواجد فيها عدد من عائلات النازحين، حيث تم فيها أيضاً دعوة مجموعة الأطفال من أبناء المنطقة وعائلاتهم ليكونوا في هذه الحفلة ولتكون فرصة تجمعهم لتحقيق مزيداً من التعارف والاندماج بينهم وبين العائلات الأخرى القادمة من المناطق الأخرى، وتضمنت الحفلة مجموعة من النشاطات بدأت بكلمة من فريق الاتحاد والتي أكدت فيها بأن يعانون من نفس الجراح وهم الأن ليسوا بنازحين بل قامشلو هي مدينتهم أيضاً وأهلها هم أهلهم.

 ثم قام أعضاء الاتحاد بتقديم الفقرة الأولى من برنامجهم بدأت بلعبة للتعارف بين الأطفال كي يزدادوا من ثقتهم بين بعضهم البعض ومع فريق العمل من الاتحاد، فقرة أخرى تلتها بالبدء كل طفل بعرض أحد الاهتمامات التي يوهبها من غناء وشعر ورسم، إضافة إلى كل من الفقرتين تم البدء بالفقرة الثالثة بحديث كل طفل عن أمنيته التي يتمنى أن يحققها في مستقبله، كما أنّ الحفلة قد دُعمت بالعديد من الألعاب من بينها (شد الحبل، القيادة ..)، وفي فقرة أخرى من فقرات البرنامج استهدفت فيها الحياة الصحية للأطفال من خلال بعض الإرشادات الصحية التي قُدمت لهم للحفاظ على صحتهم اليومية، وبعد العديد من الفقرات تم اختتام الحفلة بتوزيع مجموعة من الهدايا الرمزية على الأطفال كي تزيد من الفرحة في داخلهم وحتى تضل ذكرى يحتفظون بها لديهم.

لا يمكن عزل الأطفال عن العالم الخارجي وعما يجري حولهم، لكن من المفيد تخفيف تعرضهم للمشاهد والأحداث الصادمة قدر الإمكان، فمعاً ننسى الأحزان وبعمل بسيط بإمكاننا إعادة البسمة إلى شفاه أطفالنا الذين هم جيل المستقبل وبسمة الأمل.

اتحاد الطلبة الكُرد في سوريا والمانيا

مكتب الإعلام المركزي

22.07.2015

حماية الطفل وتطوير الشبابحماية اللاجئين والمساعدات الانسانيةقامشلو

ukssdالأطفالالحربالعيداللاجئينبسمة العيدسورياعيد الفطر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *