تقرير عن أحداث مدينة كوباني بتاريخ 25 حزيران 2015:

[embeddoc url=\”http://www.ukssd.de/ar/wp-content/uploads/sites/2/2015/07/UKSSD_KOBANI_REPORT_Ar_25-29-JUNE-2015.pdf\” download=\”all\” viewer=\”google\”]

مدينة كوباني (عين العرب)، تتبع محافظة حلب تقع إلى الشرق من وادي الفرات، تبعد عن مدينة حلب 157كم باتجاه الشمال الشرقي عند الحدود السورية التركية، وإلى الشمال الشرقي من جرابلس حيث تبعد عنها نحو 40كم.

لقت مدينة كوباني في صباح يوم 25/06/2015 حالة اختراق أمني حيث تمكنت مجموعة من عناصر تنظيم الدولة في العراق والشام (ISIS) من التسلل إلى داخل المدينة من عدة أطراف متنكرين باللباس لقوات الحماية الشعبية ويتحدثون ومنهم من يتحدثون باللغة الكردية والتي هي لغة أهل بالمنطقة، وقد بدأت أول هجماتها بتفجير سيارة مفخخة عند بوابة المعبر الرئيسي بين كوباني وتركيا (بوابة مرشد بينار) وذلك في تمام الساعة 05:09 صباحاً.

الانفجار دفع بالأهالي للخروج من منازلهم متوجهين إلى مكان الانفجار ضمن نفس التوقيت توزع عناصر التنظيم (ISIS) على أسطح المباني وقد تمركزت على المباني المطلة على الشارع الرئيسي ومستخدمين القناصات في استهداف المدنيين، حيث أثناء توجه المدنيين لمكان الانفجار وتجمعهم بدأ استهدافهم المدنيين، وقد تمكن في توزيع عناصره في الأحياء الشرقية من المدينة منها (مكتلة، وكانيا كردا، شارع 48، حي الشهيد مورو على طريق حلب، منطقة الجمارك) وأحياء وسط المدينة

في نفس التوقيت بدأ عناصر أخرين من تنظيم الدولة (ISIS) بالهجوم على منازل المدنيين في الأحياء الأخرى والقرى حيث قاموا أثناء هجماتهم بعملية الذبح والقتل للمدنيين داخل منازلهم وهم نائمين (تجدون رابط فيديو لأحد العوائل تم قتل جميع أفرادها وهم في فراشهم).

https://www.facebook.com/Alkurdiyanet/videos/698249896945867/

كما قد تمركز أيضاً مجموعة عناصر من التنظيم (ISIS) في مبنى مدرسة )ثانوية البنين) الذي قد كانت تستخدم كمشفى من قبل (أطباء بلا حدود)، وهذه المشفى تقع في مركز المدينة في الجهة الغربية والتي تتميز بموقعها في مكان مرتفع من الأرض وقد أدى تمركز عناصر التنظيم (ISIS) ضمنها وعلى مبناها في استخدامها لاستهداف أكبر عدد من المدنيين.

توزع القناصات على أسطح المباني قد منعت المدنيين الأخرين من الخروج من منازلهم مما كانت تسهل أيضاً هجمات التنظيم (ISIS) بمجموعات صغير على المنازل واستكمال المجازر بحق المدنيين العزل، لجانب استمراريتها أيضاً في القرى وقد أستمر بهذه الحالة حتى فترات الظهيرة وصول الدعم العسكري (القوات المشتركة) إلى المدينة، حيث في هذه الأثناء كانت عناصر (ISIS) قد تمكنت من ارتكاب مجازر بحق المدنيين واعتقال المزيد منهم لاستخدمهم كدروع بشرية في مواجهة القوات المشتركة.

دخول القوات المشتركة إلى المدينة سهلت لعدد من المدنيين لمغادرة المنازل واتخاذ أطراف المدينة والشريط الحدودي ملجئ لهم، إلا إن الحكومة التركية لم تسمح لهم من عبور الحدود للدخول إلى تركيا (سمحت فقط لنقل عدد من الجرحى إلى مشافي تركيا) مما دفع لهؤلاء المدنيين من) الأطفال، النساء، الشيوخ) للبقاء على الشريط الحدودي مع معاناتهم من نقص في الماء والطعام لمدة 37 ساعة.

نتيجة الحالة الطارئة في المدينة والمعارك التي كانت تجري داخلها لم تتمكن المنظمات الإنسانية المحلية من إجراء أي توثيق أو إحصاء عدد الضحايا المدنيين الأرقام أشارت في حسب تقديرات غير موثقة إلى بلوغ العدد إلى 500 شخص من المدنيين قد قتلوا بأساليب متعددة من (الذبح، القنص، الاستهداف العشوائي)، إلا إن بعد سيطرة القوات المشتركة على نقاط تمركز عناصر (ISIS)، تم البدء بعملية دفن العديد من الضحايا بتاريخ 26/06/2015 وذلك في المناطق التي قد تحولت إلى شبه هادئة وتم فيها تاريخه دفن حوالي 115 شخص.

المعارك استمرت بين (ISIS) والقوات المشتركة حتى 27تاريخ /06/2015 حيث تم استرجاع السيطرة على المدينة من قبل القوات الكردية وتم البدء بإخلاء المنازل من الضحايا ودفنهم من قبل الأهالي، حيث لايزال عدد من عناصر (ISIS) متخبئين في المنازل المدمرة في المدينة وتم توثيق حالتين ضمن تاريخ 28-29/06/2015

المعارك التي استمرت حوالي قام فريق التوثيقات في UKSSD بالمساعدة مع عدد من المنظمات المحلية في المنطقة بتوثيق الضحايا المدنيين حصيلة 68 ساعة داخل المدينة فكانت الحصيلة كالتالي:

الإناث: 79 (الأطفال، الفتيات، النساء)الذكور: 210 (الأطفال، الشباب، الرجال)
24 عائلة بجميع أفرادها (غير معرفة العدد)عدد الجرحى قد وصل إلى 235 جريح بحسب المعلومات التي قد تم تزويد من قبل المجلس المحلي للمدينة

الجدير بالذكر إن مدينة كوباني في الفترة الأخيرة كانت تستقبل عدد كبير من اللاجئين القادمين من المناطق (تل أبيض، الرقة، عين عيسى) الذين قد هربوا من المعارك الدائرة في مناطقهم بين (ISIS) والقوات المشتركة مما تسببت ازدياد عدد المدنيين في المدنيين في المدينة الذين منهم أيضاً كانوا ضحايا هذه المعارك.

فريق الاتحاد يملك أسماء 289 من الضحايا المدنيين، لكن هناك 24 عائلة مختلفة غير معروفة عدد أفرادها وعدد ضحاياها، فقط نملك أسماء العائلات، كما إنه هناك من الضحايا الذين لم يتم التعرف عليهم قدر عددهم بحوالي 13 ضحية.

ملاحظة: تجدون جدول بأسماء الضحايا في ملف الـPDF  الموجود في بداية التقرير.

قصص من المدنيين في كوباني تروي الحادثة:

عائلة (ح.خ) و (ع.أ):

يتحدث (ع.أ): هاجمت مرتزقة داعش على مدينة كوباني بتاريخ 25 حزيران استهدفوا عائلتي وكذلك عائلة الجيران، العائلة الجارة نزحت من مدينة الرقة هرباً من مرتزقة داعش، عائلة الجيران أيقظونا في ذلك اليوم وحذرونا من المرتزقة وطلبوا منا أن نكون حذرين، إلا أنَّ العائلة الجارة قُتل جميعهم على يد (ISIS)، أما نحن فقد عشنا صراعاً مريراً مع الموت على مدى 14 ساعة.

نحن العائلتين جارتين منذ 3 أعوام، عائلة (ح.خ) نزحت عام 2013 من مدينة الرقة هرباً من (ISIS) ولجأت إلى مدينة كوباني، إلا أن الخوف من المرتزقة لم يكن قد فارق مخيلتهم.

أثناء هجوم (ISIS) على المدنية من 3 جهات، أصوات إطلاق الرصاص أخذت تملء الأجواء، جميع الأهالي هرعوا إلى خارج المنازل لمعرفة ما الذي يحدث في المدينة، حينها أفراد عائلتي وعائلة الجيران (ح.خ) مثل باقي العوائل خرجت إلى أمام باب الدار لمعرفة ما الذي يحدث في المدينة، زوجتي (أم) اعتقدت مثل غيرها إن إطلاق النار قد يكون احتفالاً بتحرير بلدة صرين من (ISIS)، فخرجت هي أيضاً إلى أمام باب الدار، لكنها تفاجأت حين رأت إنَّ هناك أشخاص يدخلون المنازل ويطلقون النار على الأهالي، في هذه اللحظة كان ابني (فرزات) المقاتل في صفوف وحدات حماية الشعب أول من خطر على بالها فباتت تقول والدموع تملأ عينيها “روحي فداك يا (فرزات)”.

جارتنا (آس) زوجة (ح.خ) والتي نزحت من مدينة الرقة تعرف جيداً مدى وحشية (ISIS)، فسمعتها تقول لـزوجتي (أم) “لا تبكي، احمي أولادك”، بعد هذا التحذير تراجعت (أم) إلى الوراء ودخلت المنزل.

(ISIS) حاولت اقتحام البيت:

ركضتُ مستعجلاً في إغلاق باب الدار وحملتُ سلاحي الموجود في المنزل، وصل (ISIS) إلى أمام باب داري، إلا إنني وأبنائي لم نكن نعلم مما إذا كان هؤلاء من المرتزقة أم لا، في هذه الأثناء كان الأشخاص الذين في الخارج يدفعون الباب بقوة ويحاولون الدخول إلى الدار ويصرخون باللغة العربية “اخرجوا يا كفار” حينها أدركنا داخل الدار جميعاً إنّ الأشخاص الذين أطلقوا النار على الأهالي هم من (ISIS).

الأم (آس) التي حذرت جارتها لم تنجو من وحشية داعش:

ورغم كل المحاولات إلا أن المرتزقة لم يتمكنوا من فتح باب دارنا، لذلك توجهوا إلى منزل الجيران (ح.خ)، وبدأوا يطلقون النار على الباب، كانوا يضربونه بالحجارة والركل إلى أن تمكنوا من فتح الباب، وفور دخولهم إلى المنزل أخذوا (ح) وزوجته (آس) إلى الشارع وأطلقوا عليهما النار، الأبن البكر (و) حين رأى مشهد مقتل والديه ركض ورمى بنفسه فوق جثتيهما باكياً، إلا أنّ المرتزقة التي لا تمت للإنسانية بصلة أطلقوا عليه النار وقتلوه أيضاً.

بعد أن قتل المرتزقة الأب والأم والابن دخلوا مرة ثانية إلى الدار وهناك أطلقوا النار على الأولاد (أز، إد، وس)، أنا وعائلتي كنا نرى (و) ووالديه غارقين في الدماء ولكننا لم نكن نعلم ماذا حل بباقي أفراد العائلة.

عادوا مرة أخرى إلى منزلنا:

بعد أن ارتكب المرتزقة (ISIS) مجزرتهم في منزل جيراننا عادوا مرة أخرى إلينا، نحن عائلة نعيش في المنزل 11 فرداً، أنا وزوجتي، 3 بنات، أبني وزوجته و3 أطفال، جميعنا نعيش في نفس المنزل، انتقلنا من الطابق الأرضي إلى الطابق الثاني ومن خلال النوافذ التي تحطمت أثناء معارك المقاومة كنا نتفقد الخارج لمعرفة ما الذي يحصل.

أنا وابني كنا نحمل السلاح لحماية أنفسنا من لمرتزقة حيث كنا نحتفظ سابقاً بكمية من الذخيرة، أما زوجة ابني كانت تساعدنا وتستعد نفسها لملء المخازن بالطلقات، زوجتي (أم) لم تكن تهدأ وكانت تخاف أن يتمكن المرتزقة من دخول الدار من مكان ما، بعد فترة أطلق المرتزقة (ISIS) قنابل غازية على المنزل حيث فقدت اثنان من البنات وعيهن مدة من الزمن، لقد قتل المرتزقة (ISIS) جيراننا أمام أعينهم. وفي هذه الأثناء كنا نحاول عبر الاتصالات الهاتفية معرفة ما هي الأوضاع، من الذي فقد حياته ومن بقي على قيد الحياة.

ساعات بين الحياة والموت:

بقينا محتجزين داخل المنزل، وكل واحد منا كانت تراوده فكرة ما لكيلا نقع في أيدي المرتزقة، البنات قاموا وحملن قنابل يدوية، فمشاهد النساء الغارقات في دمائهم في الشارع مازالت أمام أعينهن، كانت المشاهد تذكرهم بنساء شنكال اللواتي اختطفن وتم بيعهن، في ذلك الوقت قررنا في قرارة أنفسنا أن نفجر القنابل التي معنا في حال دخل المرتزقة المنزل، أما أنا حينها قد قررت بأن أقتل زوجتي وبناتي حتى لا تقعنّ في أيدي المرتزقة (ISIS)، ومع مرور الوقت تتضاءل آمالنا بالنجاة وكل واحد منا كنا نتابع الأوضاع بكثير من القلق والحذر، أحياناً تأخذ بنا الأفكار بعيداً، كانت تمر بنا مخيلتنا للفترة الماضية أمام أعيننا.

تتحدث (أم):

مشاهد قتل جيراننا لم تكن تفارق مخيلتي، كنت أتذكر في لحظاتها حين نزحت عائلة (ح.خ) من مدينة الرقة عام 2013 هرباً من ظلم (ISIS) ولجأت إلى مدينة كوباني، حيث جارتي (آس) كانت تخشى دائماً إن يقتحم (ISIS) منزلها وتقوم بذبحهم، حين كنا نجلس مع بعضنا البعض ونتحدث كانت (آس) تسألني دوماً “هل حقاً تخلصنا من المرتزقة، لن يقتربوا منا ثانية أليس كذلك؟”

انتعشت آمال النجاة من جديد:

يكمل (ع.أ) حديثه: أفراد عائلتي وأنا واصلنا المقاومة داخل المنزل قرابة 14 ساعة في حين كان المرتزقة يحومون حول منزلنا، الوقت كان يمرّ ثقيلاً في ذلك اليوم، الساعات بدت كأنها سنين وتحول المنزل إلى سجن رهيب، كنا نكاد أن نفقد الأمل بالنجاة، ولكن وفي ساعات بعد الظهر تمكن مقاتلو وحدات حماية الشعب من التواصل معنا عبر الهاتف، وبعد أن أعطيتهم جميع المعلومات تمكن المقاتلين من حفر نفق في الجدران المؤدية إلى منزلي وتمكنوا من الوصول إلى داخل المنزل، حين رأينا مقاتلي وحدات حماية الشعب حينها تنفسنا تنفس الصعداء وشعرنا كأن حياة جديدة قد بُعثت لنا، فيما بعد نقل مقاتلي وحدات حماية الشعب أفراد عائلتي إلى مكان آمن.

انقاذ أحد أطفال عائلة (ح.خ):

بعد تنظيف ذلك الشارع من مرتزقة داعش، ذهب أعضاء مؤسسة عوائل الشهداء لنقل جثامين أفراد العائلة، حين دخلوا إلى البيت وجدوا اثنين من أولاد (خ) قد استشهدوا كما إن أحدهم ويدعى (س) أصيب بجروح لكنه لا زال على قيد الحياة، ونقل (س) إلى المشفى ومن ثم تم تسليمه إلى أقاربه الذين يعملون في تركيا.

يتحدث م. ش – من حي المصرف في كوباني:

إنه كان الصباح الباكر في يوم 25 الأسود، استيقظت على بعض الأصوات من الشارع، خرجت إلى الشرفة المطلة من منزلي على الشارع حينها رأيت عدة أشخاص بلباس وحدات حماية الشعب حاملين أسلحتهم وكانوا يتصرفون بحركات استغربت منها لدرجة دفعني الاستغراب من تصرفاتهم بأن أناديهم وأقول ماذا هناك يا أصدقاء؟

لكن قبل أن أتفوّه بكلمتي سرعان ما رأيتهم يطلقون الرصاص على أحد أبناء الحي وهو قادم من جهة الغرب باتجاههم، حينها راودني الشك بأنهم ليسوا من قوات الحماية وذهبتُ مهرولاً إلى داخل الغرفة حينها سمعتهم يصرخون أين هو بيت عصمت؟ وحينها بدأت أصوات الرصاص تعلو فحملت بأبنائي وأخذنا نختبئ في سقيفة المنزل وضعنا السلم معنا داخل السقيفة من أجل النزول به، وفيما كنا مختبئين أنا وأولادي كنا نسمع أصوات الانفجارات وإطلاق الرصاص والصرخات في الشارع ينادون بأن داعش (ISIS) قد دخلت المدينة، بقينا محتجزين في سقيفة المنزل حتى الساعة 2 ظهراً، حينها كانت الأصوات قد هدأت قليلاً وبدأت أسمع أصوات الشباب ينادون بعضهم (هفال) حينها أخذت أتنفس براحة أكتر وخرجت من السقيفة لأتأكد منهم فيما هم من وحدات حماية الشعب أم مازالوا هم نفسهم من رأيتهم صباحاً.

خرجت برأسي من شرفة المنزل رأيت أحد الأشخاص ممن أعرفهم حينها تأكدت بأنهم من وحدات الحماية صرخت عليهم بأنني وعائلتي نحن هنا لم نتمكن من الهروب، حينها قالوا لي لا تخرج من المنزل سنأتي ونخرجكم وبعد حوالي ساعة أتت مجموعة منهم وساعدونا في الخروج من البيت واتجهنا إلى أطرف المدينة حيث كان الوضع هناك أكثر أماناً.

يتحدث: أ.م – من حي المكتلة في كوباني:

في صباح يوم 25 استيقظنا أنا ووالدي كعادتنا في الساعة 4 صباحاً لنتوجه إلى عملنا لجلب البضاعة (الخضروات) من أجل المحل الذي نعمل فيه، انتهيت من شرب الشاي وأخبرت والدي بأنني سأقوم بتجهيز (الموتور) ريثما تنهي من تحضير نفسك لنذهب، خرجت إلى الشارع في انتظار والدي شاهدت مجموعة من المسلحين بلباس وحدات حماية الشعب يتحدثون مع أحد من الجيران، ألقيت عليهم السلام من بعيد واستغربت من تواجدهم في هذا الوقت الباكر، لحظات سرعان ما رأيتهم أطلقوا الرصاص على جاري الذي كانوا يتحدثون معاً، وقد وجهوا بأسلحتهم نحوي، باب بيتنا كان مفتوحاً ألقيت بنفسي لداخل البيت وأغلقته راكضاً نحو الغرفة لجلب قطعة السلاح التي كنا قد وضعناها في البيت لحماية أنفسنا، سمعتهم وصلوا أمام باب بيتنا ويقولون صاحب الموتور قد دخل هنا أطلقت بعض الطلقات على الباب وفي الهواء حينها سمعتهم (إنه مسلح لنتركه ونغادر من هنا)، بقيت وأفراد العائلة داخل الغرف مختبئين حتى ساعات الظهيرة كانت أصوات الرصاص لا تتوقف في الحي.

في حوالي الساعة 1 ظهراً هدأت الأصوات خرجت ووالدي بحذر لنرى ماذا كان يحصل حينها رأيت بأنهم قد قتلوا جاري الذي كانوا يتحدثون معه، ركضنا إلى بيت عمي لنستفسر عن وضعهم وجدت باب بيتهم مفتوحاً دخلت حينها شاهدت بأنهم عمي وعائلته المكونة من 11 شخصاً جميعهم مقتولين في البيت، بعد لحظات وصلت مجموعة من قوات حماية الشعب وساعدونا في إخراج عائلتي من الحي واتجهنا إلى أطراف المدينة.

تجدون قائمة بأسماء الضحايا ضمن ملف الـPDF الموجود في بداية التقرير

اتحاد الطلبة الكُرد في سوريا والمانيا

مكتب الإعلام المركزي

08.07.2015

انتهاكات حقوق الإنسانكوباني

ukssdYPGالضحاياسورياضحايا مجزرة كوبانيقوات حماية الشعب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *