شبّ حريقٌ في مستوصف حي ميسلون بمدينة قامشلو، سوريا صباح اليوم 31-05-2015 وأودى بحياة عشرات الأبرياء بين أطفال ونساء وأطباء وعاملين، وبالرغم من أن القوات الكردية والمجتمع المحلي حاولوا جاهدين انقاذ الناس من بين السنة النار التي التهمت كل زاوية في المستوصف إلا أن الافتقار للمواد اللازمة لإطفاء الحريق وفظاعة المشهد لم يساعد في انقاذ الكثيرين من داخل المستوصف.

نهاد عبدو طالبٌ تخرج مؤخراً من قسم المخبر ولم يتسنى له متابعة دارسته كحال الآلاف من الطلبة من المنطقة الكردية في التخصص بسبب الظروف التي تمر بها البلاد والحصار المفروض على المناطق الكردية، لذلك قرر البدء بمجال عمله وخدمة المجتمع المحلي في قامشلو وأصبح موظفاً في مستوصف حي ميسلون، نهاد كغيره من العديد من الشباب ذوي الخبرة في مجالهم قرر البقاء داخل سوريا وتوظيف خبرته لمساعدة الناس في زمن تفتقر فيه المنطقة إلى الاطباء وإلى الأدوية والمعدات الطبية.

منذ بداية الصراع في سوريا أغلب المنظمات الدولية التي تعمل من أجل المساعدات الإنسانية لم تقم بتقديم أيّ مساعدات حقيقية كافية لسد حاجة الناس في المنطقة الكردية شمال سوريا، وهذه الاسباب التي أدت إلى الحريق في المستوصف هو استعمال جرات الغاز وبعض الأدوات البسيطة لتغطية حاجات الناس الطبية حسب أول تقرير من قبل إدارة الأسايش الكردية التي قامت بالتحقيق في الحادث.

اتحاد الطلبة الكرد في سوريا والمانيا يطالب الحكومات والمنظمات الدولية المتمركزة في تركيا ومكتب الامم المتحدة أوتشا للمساعدات الانسانية بأخذ هذه الحوادث بعين الاعتبار وتقديم مساعدات كافية للمنطقة الكردية في عدة قطاعات منها القطاع الطبي والقطاع الإنساني. يشدد اتحاد الطلبة الكرد في سوريا على عدم وضع الخلافات السياسية أو الضغوطات الحكومية حاجزاً في مساعدة الشعب السوري في المنطقة الكردية شمال سوريا.

اتحاد الطلبة الكرد في سوريا والمانيا يقدم تعازيه القلبية لأهالي ضحايا حريق مستوصف حي ميسلون ويرجو لهم الصبر والسلوان وعسى ألا يفجعكم الله بفقدان عزيز.

اتحاد الطلبة الكُرد في سوريا وألمانيا

قامشلو، سوريا

31.05.2015

انتهاكات حقوق الإنسانقامشلو

ukssdالقوات الكرديةالمجتمع الدوليحريق مستوصف حي الميسلونحي الميسلونسوريانهاد عبدو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *