ما أروعك أيها الكأس فسوادك يدل على معناك وطعمك المر أجمل اثبات على واقعك.

 سأعيش اللحظة معك فقط لا غير سأحتسيك رويداً رويداً …؟

 سخونتك لا تعجبني آمرك … أن تبرد في ثوان قبل أن أشعل تلك السيجارة …  قبل أن أخمدها لأن أصبح دخانها يزعجني …!

فلنار تلد الرماد وها هو ذا مسحوق الرماد يلد كل هذا الجمر … كل هذه السيول النارية التي احرقت في داخلي كل شيء … كل القناعات الجاهزة … كل الأكاذيب التي توارثتها حياتي انا آمرك بالبرود …

أسرع قبل أن تبدأ ثورتي قبل أن اشربك بشفة واحدة وكلانا يعلم بأننا نكذب فلن أستطيع أن اشربك بشفة واحدة وأنت لا تستطيع أن تبرد قبل شعلة النار … إذاً الله وحده يستطيع جعلي أشربك شفة واحدة ويبردك في لحظات إذاً دع المثاليات جانباً ودعنا نعيش اللحظة فقط …  بدون أوراق ثبوتية ولا دفاتر للخدمة العسكرية … عش اللحظة دون ضميراً انساني وأحلامٍ قومية … عش اللحظة دون ماء …  وعش اللحظة بلا حب … عش اللحظة دون وفاء …  واسترخي مع فنجان القهوة صباحكم ومساءكم سكر…

بقلم: مصطفى جنكو

22.05.2015

مساهمات الكتاب

ukssdخيبة أملمصطفى جنكو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *