تنمية المهارات والإبداع لدى الأطفال | تربه سبي، سوريا


تقرير: باهوز مراد.

الأطفال يولدون بقدرة طبيعية وغير إرادية على الإبداع والتخيل، للأسف: فإن البيئة المحيطة هي التي من شأنها إما تشجيع هذه القدرة أو كبتها، فالإبداع والتخيل يساعدان على تنمية العلاقة بين الآباء والأبناء حيث يتركان مجالاً للأطفال ليعبرّوا عن المشاكل التي تواجههم في المدرسة أو مع الأصحاب أو غيرهم، يسمح الإبداع والتخيل أيضاً بطريقة للتعبير عن الخوف وعدم الثقة بالنفس ومشاعر أخرى، لجانب ذلك الإبداع هو الذي يقوم بملء أوقات فراغ كثيرة مما يحارب الملل والتي هي الآن علّة العديد من أطفال سوريا ضمن الظروف العصيبة التي يمرّرون بها في ظل أزمة نهايتها لا تبدو قريبة والحلّ السياسي لها مازال في قفص اللامبالاة من قبل المجتمع الدولي.

فالأطفال هم الذين أينما يتواجدون يتواجد معهم الفرح والأمل، ضحكاتهم تخفي وراءها قصص وحكايات لا يدركها إلا من عاشها، إنهم أجيال المستقبل القادم، فما ذنبهم حتى يكون لهم من الحرمان نصيب، فهم بحاجة للمزيد من العناية والاهتمام لذلك قام اتحاد الطلبة الكرد في سوريا وألمانيا فرع تربه سبي بإقامة نشاط ترفيهي لمجموعة من أطفال المنطقة وذلك لتشجيعهم على المثابرة في تعليمهم ولتكون لهم بنوع من التحفيز لأنهم مقبلون على امتحانات نهاية العام الدراسي، وقد تضمن النشاط مجموعة من الألعاب التي من شأنها زيادة الاندماج بين هؤلاء الأطفال وإدخال الفرحة إلى قلوبهم، ليكون في انتظارهم الفقرة الأخرى من البرنامج التي كانت عبارة عن سرد مجموعة من القصص والحكايات حتى يحلقوا في فضاء الخيال ليبتعدوا إلى حدٍّ ما عن روتين ما يمرون به وليخفف عنهم خوفهم من الخضوع للامتحانات، ليكون في ختام البرنامج فقرة يعبر فيها كل طفل عمّا يجول في داخله وذلك من خلال الرسم (المتكلم الصامت) وقد تنوعت رسومات الأطفال وتعددت مواضيعها كلٌّ بحسب الواقع الذي يعيشه مع وسطه الذي يحتويه في المنزل وخارجه.

 الأبناء بحاجة ماسة إلى رعاية واهتمام من قبل الآباء (الأب والأم)، ليس فقط من الناحية البدنية ولكن أهم من ذلك هي الناحية التعليمية والنفسية، كل الآباء من دون شك يتمنون لأبنائهم بأن يكونوا في أعلى مراتب في المدرسة فهذه الأماني لن يحصلوا عليها عن طريق المراقبة والمتابعة لهم في المجال التعليمي فقط بل هم بحاجة إلى الاهتمام النفسي أيضاً، لذلك يلعب الآباء دوراً بارزاً في تقدم الأبناء إلى ما يسمو إليه.

اتحاد الطلبة الكُرد في سوريا وألمانيا

مكتب الإعلام المركزي

04.05.2015

تربه سبيحماية الطفل وتطوير الشباب

ukssdالأسرةالأطفالالحربالمجتمع الدوليالمدرسةتنمية المهاراتسوريا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *