تقرير: سيبان الأحمد.

أفين فيصل حاج أحمد من مواليد مدينة الحسكة، كانت تسكن حي المفتي في مدينة الحسكة مثلها مثل أي طالبة علم بدأت حياتها بالدراسة والتفوق واستمرت في ذلك إلى أن نالت الشهادة الثانوية بدرجات عالية ودخلت كلية الهندسة المدنية في جامعة الفرات في الحسكة عام 2009.

كانت أفين من المتميزات ضمن دفعتها حيث بتفوقها واجتهادها استطاعت من أن تترفع كل عام من سنوات دراستها الجامعية بتفوق ومعدل ممتاز لتنال التخرج ضمن دفعة الطلبة المتخرجين في عام 2014.

إلا إنَّ أفين لم تكن تعلم بأن هناك شهادة أخرى بانتظارها غير شهادة التخرج ألا وهي شهادة الوفاة، حيث كانت أفين من إحدى الضحايا في التفجير الإرهابي الذي استهدف جموع المحتفلين عشية عيد نوروز 20.03.2015 في حي المفتي شرق مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا.

شهادة الغدر التي ابعدت أفين وأهلها عن الفرح بشهادة تخرجها التي لطالما حلموا بها، ابعدتهم عن الاحتفال بالعيد الذي انتظروه سنة كاملة، ابعدت افين عن رؤية اسمها اليوم ضمن فرز المهندسين وإذ هي كانت تحلم برؤية ذلك.

بأيّ حق هذا تقتل فيها أفين وغيرها العديد العديد من الطلبة، بأي حق يُحرم فيها شباب بعمر الياسمين من أجمل لحظات حياتهم وشبابهم ليكون من مصيرهم القتل والحرمان.

الرحمة والمغفرة لروح الشهداء، الصبر والسلوان لذوي الطالبة وأصدقائها.

اتحاد الطلبة الكُرد في سوريا والمانيا

مكتب الإعلام المركزي.

29.04.2015

انتهاكات حقوق الإنسان

ISISukssdتفجير الحسكةحي المفتيقتل طالبة كردية بتفجير ارهابي داعش سوريا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *