تحت هذا الاسم ونداءً للسلم والسلام قام فريق من اتحاد الطلبة الكُرد في سوريا – قامشلو بحملة لتوزيع بروشورات توعوية في مجال الزراعة الطبيعة ( العضويّة) وذلك في المناطق الرئيسية والفرعية من مدينة قامشلو ، جاءت هذه الحملة تزامناً مع اليوم العالمي للمزراعين الذي يُصادف في السابع عشر من نيسان في كل عام، وكانت بهدف التوسع في نشر الوعي الزراعي من خلال الارشاد في زراعة البذور الطبيعية والاعتماد على منتجاتها الطبيعية بدلاً من تلك المنجات المنتجة بفعل الأسمدة الكيماوية التي تشكل خطراً على الانسان، الحيوان، النبات والبيئة أيضاً .

فالزراعة الطبيعية (العضويّة) هي النظام الزراعي الذي يعتمد على استخدام المواد الطبيعية البيولوجية في الزراعة بدلاً من الأسمدة الكيماوية والمبيدات ومواد المكافحة الضارة بالصحة العامة. وتعتمد على تقليل استعمال المدخلات من خارج المزرعة وإدارة التطبيقات التي تحفظ وتحسّن التجانس البيئي بغية المحافظة على صحّة الإنسان والحيوان والنبات وتخفيف تلوث الهواء والتربة والماء.

كما تضمن المنشور لمحة عن الأهمية التي تكمن وراء استخدام الزراعة الطبيعية بأنه في وقتنا الحاضر أصبحت الزراعة العضويّة حلاً للكثير من مشكلات الزراعة التقليديّة (الأخطار التي يتعرّض لها المزارعين بسبب استخدام المواد السامّة والمستهلكون الذين يتناولون أغذية ومنتجات تتراكم فيها الكثير من المواد السامّة – استنزاف الموارد الطبيعية بدون ترشيد -الانعكاسات البيئيّة من حيث التربة والتلوّث وتدهور الغابات وعدم المحافظة على التنوع الحيوي.

الزراعة الطبيعية (العضويّة) تحوي فحواها على كل هذه الأهمية والفائدة فمن الطبيعي أن تتميز منتجاتها بصفات تقل تواجدها في المنتجات الكيماوية، فمنتجات المواد الغذائية الناتجة عن الزراعة الطبيعية (العضويّة) تمتاز بـ :

– ذات طعم طبيعي متميز.
– فترة حياتها بعد القطف طويلة ولا يطرأ عليها العطب بسرعة مقارنة بالمعاملة كيميائياً.
– حجمها طبيعي مطابق للصنف الأصلي.
– عناصرها الغذائية متزنة و أقرب إلى الطبيعية.
– خالية من المواد السامة والضارة والناجمة عن تراكم المبيدات والأيونات الحرة.
– تتم عمليات إنتاجها وتصنيعها بطرق لا تضر بالبيئة.

اتحاد الطلبة الكُرد في سوريا وألمانيا

مكتب الإعلام المركزي

17.04.2014

الزراعة والأمن الغذائي

السلام في الزراعة الطبيعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.